خسران المراهنة على إقصائه : الدعم السريع تجاوز جدار الشبهات

بقلم : هند يعقوب

الحملات الإستعلائية التي ينظمها اصحاب الاجندة الخفية ضد قوات الدعم السريع قد تكشفت نواياها للشارع السوداني الحصيف وبرزت للعيان اهدافها الرخيصة لدعاة الفوضى الخلاقة والإقصائيين الذين لا يريدون لهذا لبلد ان تقوم له قائمة لتحقيق اهدافهم الماجورة لتسديد فواتير العمالة والإرتزاق لسادتهم من أجهزة المخابرات في ظل المجهودات الواضحة البيان بالعمل لقوات الدعم السريع التي لا ينكرها الا مكابر في حراسة مكتسبات الثورة بإعتبارها شريك أساسي في التغيير وذراع محوري في المحافظة على الامن القومي السوداني، فقد ظلت تلك المجموعات تروج لافكار عنصرية بشتي الطرق منها بتلفيق الإشاعات ونشر الشائعات وتوجيه الأساءات البالغة لقائد وقوات الدعم السريع متجاوزة فيها حدود الادب في الخلاف مما يدلل على ان هناك خلل في منظومة القيم عندهم تحركه الاحقاد والمؤامرات للإطاحة بقوات الدعم السريع صاحبة التأريخ المشرف داخليا وإقليميا ولولاها لظل البشير حاكما الي يومنا هذا كما اشار بذلك الامام الصادق المهدي حقق الانتشار الامني لقوات الدعم السريع قدرا كبيرا من الحفاظ علي الامن والاستقرار ومحاصرة الإنفلات الامني في كثير من المدن التي كانت مهيئة لذلك فضلا عن حماية المواكب التي ينظمها شباب الثورة بمسمياتها المختلفة المليونية منها والاربعينية وقد شهد لهم الشارع السوداني بالمبادرات الإجتماعية المختلفة والإحترافية العالية في ضبط النفس والتعامل بمبدا سلامة المتظاهرين العزل وحمايتهم من المندسين والمتآمرين لإجهاض الثورة هذا يؤكد أن قوات الدعم السريع تعمل وفق منظومة إستراتيجية ورؤى مستقبلية تبررها أهداف القوات في حماية الامن القومي السوداني وصولا الي حكومة مدنية تنهض بالبلاد